الشيخ محمد الصادقي
55
التفسير الموضوعى للقرآن الكريم
محالة ، فالفرقة المعتصمة بحبل اللَّه في ثقليه هي الفرقة الناجية ، وغيرها من الفرق غير ناجية ! مهما كانت سنة أو شيعة ، ف « لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً » « 1 » وفي أخرى أن الواحدة ما أنا عليه اليوم وأصحابي « 2 » وهم الذين معه في حمل هذه الرسالة السامية بحذافيرها . وترى التفرق والاختلاف في الفروع الأحكامية لاختلافٍ في تفهم البينات ، ولان المجتهدين ليسوا بمعصوين ، هل هو داخل في تهديد العذاب الأليم ؟ .
--> ( 1 ) . سورة النّساء 4 : 123 ( 2 ) ) . المصدر اخرج الحاكم عن عبد اللَّه بن عمرو قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يأتي على أمتي ما أتىعلى بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا ملة واحدة فقيل له ما الواحدة ؟ قال : ما انا عليه اليوم وأصحابي . في ملحقات إحقاق الحق ( 7 : 184 ) الشيخ حسين الصيمري في الالزام قال روى الحافظ أحمد بن موسى الشيرازي - إلى أن قال - : رووا عن انس بن مالك قالوا كنا جلوساً عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . فقال : يا أبا الحسن إن أمة موسى افترقت على إحدى وسبعين فرقة فرقة ناجية والباقون في النار وان أمة عيسى افترقت على اثنتين وسبعين فرقة فرقة ناجية والباقون في النار وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فرقة ناجية والباقون في النار فقلت يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فما الناجية ؟ قال : المستمسك بما أنت وشيعتك وأصحابك . . . وممن اخرجه علي بن عبد العال الكركي في نفحات اللاهوت ( 86 ) والتونسي الشهير بالكافي في السيف اليماني المسلول ( 169 ) . وفيه ( 14 : 596 ) الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ( 1 : 68 ) أخبرنا محمد بن علي بن محمد المقرى ان أبي قال : . . . عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال قال لي سلمان الفارسي ما طلعت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يا أبا الحسن وانا معه إلا ضرب بين كتفي وقال : يا سلمان هذا وحربه هم المفلحون وفي لفظ آخر عن سلمان الخبر فقال يا أبا الحسن قلما أقبلت أنت وانا عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلا قال : يا سلمان هذا وحزبه هم المفلحون يوم القيامة . ورواه عن الحسن حسين بن الحكم الجري وأبو القاسم سهل بن محمد بن عبد اللَّه مثله